معرض في بوينوس آيريس حول الفن والطقوس في التقاليد اليهودية-المغربية

وأكدت الفنانة المغربية أن المطروزات المعروضة تروي قصصا وطقوسا صمدت مع مرور الزمن”لتقص حكاية تراث ثقافي رائع”.
وأضافت بنمامان “لقد عشت هذا الإرث ولم أرغب في الاحتفاظ به لنفسي، وقد اخترت أن أنقل هذا الإرث، من خلال هذه اللوحات، إلى أولادي وأحفادي والجمهور في الأرجنتين”.
وتدعو هذه الفنانة زوار المتحف اليهودي بالعاصمة الأرجنتينية إلى استكشاف هذه الطقوس والاستمتاع بلحظات تشكل منعطفات في حياة المغاربة، مثل حفلات العقيقة والزفاف، مرورا بالأعياد الدينية.
وقد ولدت الفنانة استر بنمامان في عام 1943 بمدينة تطوان وصقلت موهبتها الفنية في مدرسة الفنون الجميلة بالمدينة.
بعد ذلك حطت الرحال ببوينوس آيريس عام 1965 حيث طوعت وطورت موهبتها عبر إعطاء صدى واسع لهويتها المغربية، وكذلك لذكريات طفولتها وشبابها في تطوان.
وتعتمد إستر بنمامان، في معارضها العديدة التي نظمتها، على انغماسها في تراثها المغربي لتخلق نسيجا بصريا يتجاوز الحدود.
وتمتزج الألوان التي تستخدمها في طقوس وأزياء تقليدية لتمنح سفرا بين المغرب والأرجنتين وبين الماضي والحاضر.
يشار إلى أن افتتاح معرض ” بصمات المغرب..فن وطقوس في التقاليد اليهودية-المغربية” قد جرى بحضور كاتب الدولة المكلف بالثقافة في الأرجنتين، ليوناردو سيفيلي، وسفير المغرب ببوينوس آيريس، فارس ياسر، والسفير الفرنسي، رومان نادال، فضلا عن عدة شخصيات أخرى من عالم الفن والثقافة بالأرجنتين.