امريكا و الارجنتين يشجبان “استبداد”ثلاثة أنظمة في أمريكا اللاتينية

شجبت الحكومتان الأرجنتينية والأمريكية “استبداد” ثلاثة أنظمة في أمريكا اللاتينية، معتبرتين أن الأنظمة القائمة في كل من فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا تمثل “تهديدا لأمن” المنطقة.
جاء ذلك في بلاغ صدر في عقب لقاء في بوينس آيرس عقب لقاء بواشنطن بين وزير الخارجية الأرجنتيني، خيراردو فيرتاين، ووزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، حيث أعرب البلدان كذلك عن “دعمهما القوي” لشعوب هذه البلدان في نضالها من أجل الحريات الأساسية.
وخلال هذا اللقاء، أكد الطرفان عزمهما على تعميق العلاقات الثنائية والمضي قدما في برنامج تعاون مشترك يستند إلى قيم مشتركة ومصالح متبادلة.
وأضاف المصدر ذاته أن “المسؤولين ناقشا ضرورة مواصلة مكافحة الاستبداد، خاصة في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا، التي تشكل أنظمتها تهديدا للقيم الديمقراطية. كما أعربا عن دعمهما القوي لشعوب هذه البلدان في نضالها من أجل الحريات الأساسية”.
وبهذه المناسبة، ذكر البلاغ أن وزير الخارجية الأمريكي سلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية مع الأرجنتين، مثمنا “التعاون الثنائي في مجالات اقتصادية رئيسية”.
من جانبه، تطرق فيرتاين إلى وضع ضابط الدرك الأرجنتيني، ناهويل غالو، المحتجز بشكل غير قانوني في فنزويلا، وكذلك الوضع الإنساني الحرج الذي يواجهه المواطنون الفنزويليون الذين يطلبون اللجوء في سفارة الأرجنتين بكاراكاس.
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الأرجنتين والولايات المتحدة، كما ناقشا القيم التي تجمع البلدين، مؤكدين على الدفاع عن الحرية والديمقراطية كركائز أساسية.
وفي سياق متصل، أفادت الصحافة الأرجنتينية، اليوم الثلاثاء، بأن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي سيقوم بزيارة مفاجئة إلى الولايات المتحدة ابتداء من يوم غد الأربعاء للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن زيارة ميلي تتزامن مع المرحلة النهائية من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي بشأن اتفاقية قرض بقيمة 20 مليار دولار.